تعرف على سر توبه الفنانة شادية واعتزال الغناء على يد الشيخ الشعراوى

تعرف على سر توبه الفنانة شادية واعتزال الغناء على يد الشيخ الشعراوى
يحكي الدكتور محمود جامع في كتابه: عرفت الشعراوى وفى فصل عن علاقة الشعراوى بالفنانين والفنانات أمثال تحية كاريوكا وعماد حمدى وياسمين الخيام وليلى مراد ومديحة كامل.
قال عن الفنانة شادية: إن لقاءها الأول مع الشيخ الشعراوى هو لقاء مصادفة في مكة المكرمة عندما خرجت من المصعد ودخله هو ولم يكن يعرفها، فبادرت بتحيته قائلة: "عمى الشيخ الشعراوى، أنا شادية، فرحب بها، فقالت له: "ربنا يغفر لنا" فقال لها: "إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك وأن الله تواب رحيم ".
كانت شادية تؤدى العمرة مع الشاعرة علية الجعار، التي كانت قد ألفت لها أغنية "في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم في حفل الليله المحمديه عام 1986 ) وغنتها شادية على المسرح في ليلة المولد النبوى.. تقول فيها وقد انهمرت دموعها (وآدي حالي وحال جميع المسلمين .. الي آمنوا بالنبى الهادي الأمين الي جه رحمة لكل العالمين .. يانبينا ياختام المرسلين.. خد بإيدي )
كانت هذه الأغنية في هذه الليلة المباركة نقطة التحول في حياة شادية وكانت آخر مرة تغنى فيها بعد أربعين عاما من الفن وبعدما حضرت إلى القاهرة زارت الشيخ الشعراوى في بيته بالحسين وكانت جلسة طويلة مباركة خرجت منها شادية وقد أمسكت بطوق النجاة، فاتجهت إلى القرآن والصلاة وعمل الخيرات وقيام الليل، الذي تقول عنه: إنها تنتظره بفارغ الصبر لأنها تجد فيه المتعة في رحاب الله في السحر.
وحين قرر مهرجان القاهرة السينمائى تكريمها وانتظر الجمهور رؤيتها اتصلت بالشيخ الشعراوى لتأخذ رأيه في حضور حفل تكريمها قال لها (لاتعكرى اللبن الصافى) ورفضت الحضور ..
_ربنا يغفر ليكي ويرحمك يامدام شاديه
يالي كنتي بتؤملي خير ف البلد لما قلتي (ناسبنا الحكومه وطلع نسب يعر ) وتبقي ياحبيبتي يامصر من اقوي الروابط العاطفيه (القليله الي بتربطنا وبتفكرنا بالبلد ) 
طابت ليلتكم ..


إرسال تعليق