زواج المسيار

زواج المسيار
زواج المسيار انتشر في الفتره الأخيرة في الدول العربية والدول الاسلاميه، ويعرفه البعض باسم زواج الايثار أو زواج المسيار، وهو يعني أن رجلاً مسلماً يتزوج زواجاً شرعياً مكتمل الأركان عن تراضٍ وشهود وتقوم الزوجه بالتنازل عن جميع حقوقها الشرعية مثل السكن والنفقه والمهر، وهو محلل عند المسلمين الذين يسيرون علي نهج أهل السنه والجماعه.

زواج المسيار انتشر  في العقود الأخيره وكان حديث كل الاعلام والصحف، انتقده الكثير من الناس ووافق علي الكثير.
إلي أن اصدرت بعض الجهات المختصة فتواها بمشروعية زواج المسيار مثل مجمع البحوث الإسلامية .

تعريف زواج المسيار :- 

زواج المسيار هو : أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيّاً مستوفي الأركان والشروط .
لكن تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالسكن أو النفقة أو المبيت .

أسباب ظهور زواج المسيار :- 

1. ازدياد العنوسة في صفوف النساء بسبب انصراف الشباب عن الزواج لغلاء المهور وتكاليف الزواج ، أو بسبب كثرة الطلاق .
فلمثل هذه الأحوال ترضى بعض النساء بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة وتتنازل عن بعض حقوقها .
2. احتياج بعض النساء للبقاء في بيوت أهاليهن إما لكونها الراعية الوحيدة لبعض أهلها .
أو لكونها مصابة بإعاقة ولا يرغب أهلها بتحميل زوجها ما لا يطيق .
ويبقى على اتصال معها دون ملل أو تكلف ، أو لكونها عندها أولاد .
ولا تستطيع الانتقال بهم إلى بيت زوجها ونحو ذلك من الأسباب .
3. رغبة بعض الرجال من المتزوجين في إعفاف بعض النساء لحاجتهن لذلك .
أو لحاجته للتنوع والمتعة المباحة ، دون أن يؤثر ذلك على بيته الأول وأولاده .
4. رغبة الزوج أحياناً في عدم إظهار زواجه الثاني أمام زوجته الأولى لخشيته مما يترتب على ذلك من فساد العشرة بينهما .
5. كثرة سفر الرجل إلى بلد معين ومكثه فيه لمدد متطاولة .
ولا شك أن بقاءه فيه مع زوجة أحفظ لنفسه من عدمه .

أضرار وعواقب زواج المسيار :- 

أفادة الباحثة الأسرية أمل الحريبي بأضرار مشروعية زواج المسيار وتحليل بعض أنواعه فإنه أدي إلي إرتفاع نسبة الطلاق في بعض الدول العربية وبالأخص السعودية.
وقامت هذه الباحثه بالدعوه الي إيقاف هذا النوع من الزواج لأنه يتسبب في رفع نسبة الطلاق ولأن زواج المسيار يعتبر زواج غير مكتمل الأركان .
وقام رئيس وحدة الدراسات والتطوير بالتشكيك في جمعية المودة للإصلاح الاجتماعي علي آل درعان في نسبة وزارة العدل السعودية الرسمية.
وقال “الرقم المطروح مبالغ فيه، وربما يكون قد أدخلت فيه أشكال أخرى كالمسيار والمسفار وغيرها من الأشكال التي رفعت المعدل لمستوى هذا الرقم”.
حيث كشفت وزارة العدل السعودية بأن حصيلة حالات الطلاق الواردة إلى محاكم السعودية العام الماضي بلغت 9233 حالة، مقابل 707 حالات زواج في الفترة نفسها.
بمعدل 255 حالة طلاق مقابل كل حالة زواج واحدة يوميا.
وهو العدد الذي رأى فيه بعض المتخصصين تصدر المملكة كافة الدول الخليجية والعربية في ارتفاع حالات الطلاق .

الأنتقادات الموجهة إلى زواج المسيار :- 

انتقده الدكتور محمد الراوي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.حيث يرى أن «المسيار هذا. ليس من الزواج في شيء .
لأن الزواج هو : السكن، والمودة، والرحمة، تقوم به الأسرة، ويحفظ به العرض، وتصان به الحقوق والواجبات».
كما انتقده أيضا الدكتور عجيل جاسم النشمي، عميد كلية الشريعة بالكويت سابقاً يرى «أن زواج المسيار عقد باطل وإن لم يكن باطلاً فهو عقد فاسد».
وقدم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني نقده في زواج المسيار حيث قال: «إن فيه مضارا كثيرة على رأسها تأثيره السلبي على تربية الأولاد وأخلاقهم».
وأخر النقاد هو الشيخ عبد العزيز المسند، حيث قال: «زواج المسيار ضحكة ولعبة.. فزواج المسيار لا حقيقة له، وزواج المسيار هو إهانة للمرأة، ولعب بها.
فلو أبيح أو وجد زواج المسيار لكان للفاسق أن يلعب على اثنتين وثلات وأربع وخمس.

وهو وسيلة من وسائل الفساد للفساق. وأستطيع أن أقول:إن الرجال الجبناء هم الذين يتنطعون الآن لزواج المسيار».

إرسال تعليق