موضوع تعبير عن الإخلاص للوطن بالعناصر

موضوع تعبير عن الإخلاص للوطن بالعناصر
موضوع تعبير عن الوفاء للوطن، إن الوفاء من أجمل الصفات التي يتحلى بها الإنسان، فأن يكون الإنسان مخلصاً إذن فسيكون وفياً وأميناً وذات أخلاق عالية، ولذبك فهذه الصفة غالية بأن تكون من فرد لشخص أخر، ولكن عندما نطلقها على حب الوطن وأن نقوم ذلك الفرد مخلص لوطنه فهذا يعنى أن ذلك الفرد وفياً لتراب ذلك الوطن، وسيقدم له أغلى ما يملك حتى يشاهده في أمثل حال، موضوع تعبير عن الوفاء للوطن بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن الوفاء للوطن للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مكونات موضوع الوفاء للوطن
مقدمة عن الوفاء من أعظم الصفات البشرية.
ضرورة الوطن في حياة الشعب.
خيانة الوطن عقابها الوفاة.
لازم أولاد الوطن تجاه وطنهم.
الوفاء للوطن قصد وليست أداة.
عاقبة موضوع الوفاء للوطن.




مقدمة عن الوفاء من أعظم الصفات البشرية
لا يبقى في الحياة ما يساوي أن تملكون أشخاصاً مخلصون لحبكم، ويخلصون لكم بالحب والوفاء في الحياة، فالشخص المخلص هو الذي لا يمكن أن يتحدث عن صديقه على نحو غير مناسب في غيابه، لكن يستطيع الاستجابة إلى أي فرد أخر عندما يتلفظ كلمة ليست مناسبة على صديقه المقرب، فهو الذي يقوم بالدفاع عن عرض وشرف صديقه، ولذا فإن الفرد المخلص لا يبقى كثيراً في ذلك الدهر.

وتعود انعدام حضور أفراد مخلصون إلى تحويل المفاهيم الحياتية للأفراد، فأصبحت الخيانة داء للجميع، فالكذب هو أول سبيل الخيانة، ولذا فإن الوفاء في ذلك الزمن لأجل أن يتحقق فيجب أن نرجع بالزمان إلى سنين ماضية حتى يستذكر الجميع الشكل السليم لمعنى كلمة وفاء، ولذا فتحلى الرسول صلى الله عليه وسلك بأنه من أكثر الأفراد إخلاصاً لدينه، ولربه، ولأصدقائه.

لأنه الوفاء هي صفة كبيرة لكن إنها من أعظم الصفات التي على الإنسان أن ينميها إذا قد كانت متوافرة يملك، فلا يجعل الزمن والمواقف يقومون بتحويل شخصيته وطريقة حياته إلى فرد أخر تنعدم به المقاييس أو القيم الأخلاقية التي تربينا عليها جميعا، فالزمان لا يحول أي فرد، لكن الفرد ذاته هو الذي يمكنه أن يتقبل التحويل أو لا يتقبله في حياته.

ضرورة الوطن في حياة الشعب
إن قد يمكنه الإنسان أن يقطن بداخل وطن ظروفه صعبه سواء استثمارية، حياتيه، اجتماعية، لكنه يبقى في قلبه اطمئنان بوجود وطن، لأن الوطن هو ليست جمهورية أو بيت لكن إنه حياة عظيمة، أعوام في أعمارنا تتجاوز تترك بنا الآلاف الذكريات التي تجعل كل فرد يملك ثقة وإخلاص هائل لذلك الوطن، فلا يمكن لأي فرد أن يمحي ذكريات طفولته لإنه عاشها بداخل موضع محدد، مع أفراد معينون، في وقت محدد فكل هذه الموضوعات ليست تقليديه يمكن تكرارها مرة ثانية.

فقد نغير الوطن لكننا لن يمكننا تحويل أنفسنا في حب الوطن، فإخلاص الشعب لوطنه غريزي يولد به، فلا يمكنه أحد أن يقوم بمحي ذلك الحب لأنه سوف يكون بذلك الشكل سيمحي ماهيتنا في الحياة، فهذا الوطن من أجمل ما خلق لنا الله وأبدع، ولذا فنحن مخلصون له بحياتنا.

خيانة الوطن عقابها الوفاة
إن مثلما تحدثنا عن الوفاء للوطن سوف نتحدث عن أنواع أخرى تبقى في الوطن، وهم الأفراد الخائنون للوطن، الذين يملكون القدرة علي محو كل شئ سالف في لحظة واحدة، فعلينا أن نفكر سوياً ونتخيل مشاعر الفرد الذي يقوم بالتجسس على وطنه لصالح جمهورية أخرى، ويعين في دمارها فكيف تكون أفكار ذلك الفرد.

وكذلكً الفرد الذي يخون بلاده ويعمل عل خرابها ودمارها داخلياً فكل هذه الأفراد خائنون للوطن، لكن خائنون لأنفسهم ولكل فرد يقتربون منه، فلقد استطاعوا أن يكرهون ويدمرون الملاذ الذي قام بحمايتهم في جميع أوقاتهم، فيمكنهم أن يغدرون على أي فرد أخر، فلا يبقى داخلهم ما تسمى بالمشاعر لكن هم يملكون مشاعر واحدة لاغير وهي الغدر والكره لاغير.




لازم أولاد الوطن تجاه وطنهم
إن هناك لازم رئيسي لأولاد الوطن تجاه وطنهم، إستيعاب الوحيدون الذين يملكون الحق في عدم حضور فجوة عظيمة في المجتمع، والذين يستطيعون أن يقومون بالعمل على إنماء الأفكار الإيجابية في الوطن، والتي ستبني فعاليات ومواقف ستجعل وطننا في وضعية رخاء وهدوء والتي سيترتب عليها إحراز التغييرات الإيجابية الملحوظة التي يريدها كل شخصاً يبقى في ذلك الوطن.

ولذا أولاد الوطن واجبهم هو السعي باستمرارً لإحداث الفروق في المجتمع، وهو الشغل ثم الشغل ثم الإصدار والتطوير لكل ما يبقى في الوطن، لأنه السعي والعمل مرتبطان بالإخلاص للوطن، فلا يمكن أن يعمل على شخصاً في وطن لا يشعر بأنه وطنه الحبيب، ولذلك فواجب أولاد الوطن هو سوف يكون الفيصل في حياتهم.

قوموا بمساندة المشاريع كالمستشفيات، المدارس، مشاريع سياحية، مشاريع أهلية، فكل هذه الأشياء ما هي سوى مساندة للمواطنين حتى يجدون كل مطالب الحياة بين أيديهم، ولكن إذا ركز الإنسان على المشاكل التي تبقى في الوطن، فلن يمكنه أن يشاهد كم التعديل الذي ينتج ذلك في وطننا.

الوفاء للوطن غرض وليست أداة
يلزم أن يكون حب الوطن والإخلاص له غرض للإنسان وليس مجرد أداة لهدف محدد، لأن لو كان حب الوطن غرض سوف يكون باستمرارً هناك سعي لتطويره والتقدم خطوات هائلة به، ولكن لو كان أداة فسيكون الوفاء له وقتي فبمجرد الوصل للهدف الذي يرغب به الفرد سينتهي ذلك الحب من حياته.

فالوطن هو الدائم والإنسان هو الفاني ولذا فإن يلزم أن نعمل على جعل إخلاصنا لوطننا طوال حياتنا، فننمي بداخلنا مشاعر الحب أيما وقع، ففي ذلك الوقت عندما نتعرض لأي شئ أو حتى لأي موقف سوف يكون لدينا رصيد من الحب والإخلاص لا يفنى وسنواجه كل ما سنواجهه بعزيمة وإرادة، لأن الوفاء للوطن هو ملمح هائلة يلزم أن يتحلى بها مختلَف أولاد ذلك الوطن الهائل.

فبلادنا هي بلاد الحرية التي تحاول طول الوقتً لتجعل من الإنسان حر بأفكاره قبل أن يكون حراً بطريقة حياته، ولذا فيجب على كل فرد يتخذ من أفكار وتقاليد الغرب أن يركز على هل هذه الأفكار ستناسب نمط حياتنا، ويأخذ منها ما يمكن أن يطبقه ويجعل الحياة ذات شكل مغاير ونافع في حياته، ولا يركز على الشكل الخارجي لاغير، أي الهيئة الخارجية لاغير ويترك المضمون فارغاً.


عاقبة موضوع الوفاء للوطن
وفي خاتمة موضوعنا إن وفاء الإنسان للوطن ليس مجرد هتاف في مظاهرة ما، أو اعتصام لأيام في الشارع، لكن الوفاء للوطن يكون بفكرة، بموقف، بطريقة حياة يتم اعتماده على نحو صحيح، فكل هذه الموضوعات هي ما تأكد مفهوم الوفاء للوطن، لأن إذا مرت حياتنا بلا أن نفهم مفهوم كلمة وطن، وأهميته فيما يتعلق لحياة أبنائه فسوف نتعرض للذل والمهانة ولن يمكنه أحداً أن يعبر حتى عن رأيه بينه وبين ذاته.

فوطننا هو مثال للوطن الذي يملك معتقداته الرئيسية ولكنه يمكن أن يقوم بتطويرها وذلك يعد وقع لن يتكرر في أوطان أخرى مغايرة، فقوموا بالتركيز على الإيجابي في وطنكم ودعموه، ولا تنتقدوا أو تهاجموا السلبي به، فالشخص لن يخلق كاملاً فهل سيخلق الوطن كاملاً، فجميعنا ناقصون فالكمال لله وحده.

إرسال تعليق