موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها بالعناصر

موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها بالعناصر
مكونات موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع، تعتبر القراءة هي الكيفية الأولى للثقافة والتي تنقل الإنسان من عالم لعالم آخر، وتجعله يسبح في سماء المعرفة، كما تعطي الشخص التمكن من التغلب على صعوبات الحياة وتجعله يتخذ الأحكام السليمة، وتعود ضرورة القراءة أنها أول أية تنزل بها الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم بغار حراء، والآية ” اقرأ باسم ربك الذي خلق” وتوضح تلك الآية ضرورة القراءة في التفكر والتعليم وتوسيع مدارك الإنسان، كما تعطي القراءة الإنسان التمكن من التعلم الذاتي والاستفادة من تجارب الأخريين، مكونات موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع بالمقدمة والخاتمة للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع للصف الأول والثاني والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية، مكونات موضوع تعبير عن القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع.



مكونات موضوع القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع
1- مقدمة عن ضرورة القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع.



2- ضرورة القراءة في الحياة.

3- القراءة غذاء الذهن والروح.

4- قيمة القراءة والعلم في الإسلام.

5- مزايا القراءة للشخص والمجتمع.

6- نهاية موضوع القراءة وفوائدها للفر والمجتمع.


مقدمة عن ضرورة القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع
إن إمتيازات القراءة للشخص والمجتمع لا تعد ولا تحصى، حيث أنها تنير الذهن بأفكار كثيرة للنجاح، وتجعل صاحبها شغوف بحب العلم والتعلم والارتقاء بنفسه داخل المجتمع، كما أنها تهذب الأفكار والسلوك وتجعل صاحبها فرد متعاون يرغب في إصلاح مجتمعه والنهوض ببلده، حيث يكون القاري ء فرد بداية باستمرار يفيد بلده ومجتمعه وينمي في أولادة حب القراءة والعلم والتعلم الأمر الذي يقصد تقدم المجتمع وازدهاره فلا يبقى عالم من العلماء بلا أن يكون قارئ مجتهد شغوف بالعلم والتعلم، وإنماء مهاراته الذاتية.

 ضرورة القراءة في الحياة
القراءة من الأشياء المهمة التي يمكن أن نتكلم عنها نظرا لفائدتها لصاحبها وأنها ترجع بالنفع على المجتمع، فهي غذاء الروح والذهن، وتكمن الضرورة الكبرى للقراءة كونها هي السبيل الأوحد لاكتساب الإنسان المعرفة، حيث أن قيمة الكتاب الواحد يمنح لصاحبه خبرة ومهارة هائلة لمؤلف الكتاب لم قادر على من جمعها غير بعد أعوام طويلة من الجد والاجتهاد وبالتالي فإن القاري ء، يكتسب خبرات سنين كثيرة للمؤلفين في وقت قياسي هو وقت قراءة الكتاب، لهذا تعتبر القراءة من الموضوعات اللازمة التي يلزم أن يضعها الإنسان ضمن أولوياته اللازمة التي لا غنى عنها.



القراءة غذاء الذهن والروح
إن القراءة تعمل على إنماء ثقافة الشخص، وهي الطعام الروحي للعقل ويجب أن يواظب الإنسان عليها من اجل تغذية ذهنه وتوسيع مداركه، كما أنها تعين الفرد في تعلم الكثير من المهارات، ويمكنه ترقية مستوى اللغات بالاطلاع الدائم، والقراءة والتعلم وإضافة كلمات حديثة لحصيلته اللغوية حتى ينهض بمستواه التعليمي، كما أن القراءة تجعل صاحبها يستطيع التعبير عن ذاته وعن الذي يدور بداخله من أفكار، وباستمرار ما نلمح أن الفرد المثقف القارئ المطلع تكون معاملاته راقية وأسلوبه مهذب في التداول مع الأخريين وذلك بفضل العلم والقراءة التي ترقى بطريقة صاحبها.

كما أن جدوى كثرة القراءة لا تزيد لاغير البيانات لكن أنها تجعل الفرد يتمكن فحص الموضوعات وربطها ببعض بالإضافة لقدرة الفرد على الاستيعاب للأمور على نحو سريع، ويكون يستطيع المحادثات والنقاش في أي موضوع، الأمر الذي يعين في تعديل شخصيته، فيكون فرد مفيد لأسرته ومجتمعه.


قيمة القراءة والعلم في الإسلام
إن أول آية نزلت على الرسول صلى الله هليه وسلم هي اقرآ، حيث تعتبر برقية على الفور من الله عز وجل بوجوب العلم والتعلم الذي يبدأ بالقراءة، حيث تعتبر القراءة أداة للمعرفة والتعليم، حيث يتم تصنيع المبدعين، وتؤدي لتقدم الدول ونهوضها فنجد أن الدول المتقدمة والتي تقود العالم هي التي يحب أبنائها التعلم والقراءة، كما أن تلك المسئولية تقع على المنزل والمدرسة، حيث يلزم علينا في المنزل أن نرجع الطفل على القراءة، بالإضافة لدور المدرسة في عمل مسابقات ثقافية وتكريم الأطفال التي تفوز والتي يكون تملك رصيد ثقافي عن طريق القراءة، الأمر الذي يجعل بقية الطلاب تشترك في مسابقات العلم والمعرفة وتحرص على مبالغة الثقافة تملك، فتجعل الطفل يعلم قيمة القراءة منذ الصغر وينشأ على حبها.

 إمتيازات القراءة للشخص والمجتمع
للقراءة مزايا كثيرة لا تعد ولا تحصى، منها تخلص الفرد من الطاقة السلبية، وتجعله يستفيد من تجارب الآخرين كما يبتعد الفرد لمثقف عن الخوض في أمور باطلة، وتنمي داخله حب البحث والمعرفة المستدامة، كما تشارك القراءة في تهذيب سلوك الفرد، وتعين في علو شأن صاحبها، وتجعل الفرد أكثر إيمانا عندما يقرآ عن الإعجاز العلمي للقرآن، وتعمل القراءة أيضاً على تحديث شخصية الشخص فيكون عالما بعدد من العلوم، ويعطي الله العالم الأجر الهائل والمكافأة الهائل إذا أخلص نيته لله.


عاقبة موضوع القراءة وفوائدها للشخص والمجتمع
القراءة هي مفتاح المعرفة وترقى بسلوك الفرد، ونجد أن الأمم المتقدمة والتي تقود زمام الموضوعات هي الأمم التي تقرأ، ونلمح كذلك تفوق الغرب وايضاً البوذيين في اليابان، في المقابل ينكمش المسلمين رغم أن أول آية نادت بالقراءة، ويعود هذا لعدم تنفيذ تلك الآية في المجتمع الإسلامي، فلو أن كل فرد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم عمل بتلك لآية وأعطاها حقها وأدرك ضرورة العلم والقراءة في الحياة، لكنا من أوائل الدول المتقدمة، بعقول أبنائها من العلماء والمثقفين.

وفي النهاية نود أن نشير أنه إذا أردنا أن يكون لدينا جيل متقدم يلزم علينا أن ننمي حب القراءة يملك منذ الطفولة، حيث نجعل القراءة طريقة حياة لا يستطيع الاستغناء عنها، وهذا يجيء منذ الصغر وهو مسئولية ألأباء، فيجب على الآباء شراء الكتب والقصص الجميلة للأطفال لتشجيعه على القراءة في الطليعة، ثم اصطحاب الطفل للمكتبات والقراءة في مواجهته كثيرا مع الانتباه بهواياته ومعرفة نوعية الكتب التي ينجذب إليها، ونشتري له تلك الكتب منحة عندما يفعل أمر جيد، وهكذا يعلم الطفل منذ الصغر أن الكتاب هو أمثل عطية وهو الصديق النافع طول الوقت ، حيث يجده في كل وقت يتطلب إليه فيه، لو وصلنا لتنفيذ تلك الفكرة فإن ذلك الطفل سوف يصدر على حب القراءة واقتناء الكتب والبحث عن الحديث منها وقراءة أضخم عدد من الكتب وهو ما يبلغ به للفكرة الرئيسية وهي أن القراءة أداة حياة يستمتع بها، ومن ثم يصبح فرد نافع لنفسه وعائلته ومجتمعه بفضل العلم والقراءة.

إرسال تعليق