موضوع تعبير عن الام بالعناصر

موضوع تعبير عن الام بالعناصر
موضوع تعبير عن الأم الحنونة، إن الأم نجد قلبا يملأه الحنان والعطاء بلا حساب، حيث إنها تبقى تمنح وتهب أطفالها كل ما تملك وأكثر، ولذا فإن الأم هي أجود ما في حياتنا، فهي التي عندما نمر بأصعب الأوقات نهرول مسرعين إلى أحضانها بلا أن نفكر للحظة واحدة، فهي التي أحضانها تجعلنا أطفالاً أيما كبر السن بنا، فالأمهات هم اليد التي تطبطب في الوقت العصيب، فهي الوحيدة التي تفهم أبنائها من نظرة عيونهم لكن وهم ليس بجانبها حتى وإن يبعد بينهم مسافات طويله، موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن الأم الحنونة للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مكونات موضوع الأم الحنونة
مقدمة موضوع الأم الحنونة.
أكثر أهمية الصفات التي تتحلى بها الأم.
الأم الحنونة كنز لا يقدره إلا فاقد ذلك الشيء.
ضرورة الأم في حياة الأولاد.
 كيفية معاملة الأم في الإسلام.
عاقبة موضوع الأم الحنونة.



مقدمة عن الأم الحنونة
فالأم هي نبع الحنان الذي لا يفيض، فهي التي تحمي أطفالها من نسمة الرياح التي تشعر بأنها قد تأذيهم، ولكن بالرغم من أن يضع الله الحنان في قلوب جميع الأمهات، ويجعلهم يحبون أطفالهم على نحو هوسي ولا يمكنهم أن يبتعدون عنهم ولو لحظة، سوى أن هناك أشكال من الأمهات فهناك الأم الحنونة، وهناك الأم قاسية الفؤاد، فهذا شيئاً موجوداً بالفعل في مجتمعنا لكن في حياتنا على العموم.

ولذا فنجد أن الأم الحنونة تكون أكثر عطفاً ومساعدة لأبنائها فتشعر بأنهم الحياة بأكملها، في حين الأم قاسية الفؤاد لا تهتم بشئون أطفالها، فلدبها التأهب أن عندما توضع في دائرة الاختيار بين حياتها وبين أطفالها، فسوف تكون الأولوية تملك لحياتها، لأن الإنسان قاسي الفؤاد يكن طول الوقتً إنسان أناني لا يمكنه أن يمنح لكن يرغب في أن يحصل على كل شئ في الحياة له لاغير، ولا يرغب في أن يقوم بتقسيم حياته على أكثر من  شخص.

ولذا فإن الأم الحنونة هي من أجمل العطايا التي يعطيها لنا الله، فالحنان يترتب عليه يسير الفؤاد، لهذا فالأم التي لديها هذه الصفات فهي يمكنها أن تصادق بناتها ولا تجعلهم تحت الهيمنة الأبوية، لكن إنها تصدى لأي موقف يتعرض له أبنائها لأن الوحيدة التي تعرف جيداً متى يمكنها أن تصبح صديقة، ومتي يمكنها أن تصبح أم.

أكثر أهمية الصفات التي تتحلى بها الأم
إن جميع الصفات الجميلة تجمع بداخل الأم، فنجد بها صفة الطيبة، الضحكة البشوشة، الإخلاص لأبنائها فهناك الكثير من الأمهات تحملوا العديد من المهانة والضعف والذل بهدف أن تتربى أبنائهم بأسلوب لا تجعلهم يشعرون بأن لقد تسبب انفصال الأهل لحدوث عقدة في حياتهم، تتربى بداخلهم فهذه القدرة لا يمكن أن يتحملها رجلاً أو أب.

ولذا فلقد خلق الله الأم تتحمل كل الجهود، والحمل، الولادة، الأحوال المعيشية، وكل هذه الموضوعات التي تتجاوز عليها، فنجد أن باستمرارً يترك الأب للأم المسئولية التامة، وذلك يبين نطاق ضرورة الأم في الأم لأنها هي الوحيدة التي يمكنها أن تخطط أمور حياة أبنائها، وتفكر في مصيرهم على نحو صحيح، فالأم هي شركة هائلة لا تتحرك خطوة سوى الطليعة سوى إذا قد كانت هذه الخطوة سوف تكون نافعة لحياة أبنائها.

ولذا فيجب على الأم أن تتحلى بالأمانة فيستأمنها الأب على أطفاله، وعلى تربيتهم، ولذا فعيد الأم الذي يتم الاحتفال بأمهاتنا به طفيفاً على ما تقدمه الأم لحياة جميع من حولها، فالحنان يهون العديد من المصاعب التي تتجاوز على الإنسان في حياته.



الأم الحنونة كنز لا يقدره إلا فاقد ذلك الشيء
لا يقدر الإنسان أي جوهرة تبقى بين يديه سوى عندما يفقدها فهذه هي طبيعية الإنسان، ولذلك فمن لديه أم حنونة تسهر على راحته ورعايته فهو لديه كنز لن يقدره سوى عندما يفقدها أو يشاهد حياة فرد أخر، فإن الأم الحنونة تتعامل مع أطفالها بكل ود فترى ما لا يشاهدونه وتعلم ما لا يعلمون عنه شيئاً لهذا فتقوم هي بالسعي طول الوقتً أن تجعلهم أمثل الأولاد.



يمكن للأم أن تعاقب أبنائها لكنها لا يمكنها أن تشعر ولو للحظات أن الأولاد استطاعوا أن يجعلون معاملتهم قاسية، فيقومون بالاستجابة على حديثها بطريقة غير أخلاقي، أو يتعمدون إحراجها أو نقدها، لأن هناك العديد من الأولاد يقومون بمعاملة الأم على نحو سئ عندما يكبرون لأنهم يظنون أنهم قد أصبحوا رجالاً لا يمكن السيطرة على حياتهم.

ضرورة الأم في حياة الأولاد
إن الأم هي حياة أبنائها، وذلك يبين انهيار الجميع عندما يفقد أمه، فيرى الحياة قد اختتمت نحو تلك اللحظة فالأم وجودها ليس بهدف التربية لاغير أو الرعاية، لكن إن حضور الأم يكمن في الحب، فحب الأم للأولاد مغاير أيا كان مر على الإنسان مشاعر مغايرة لمحبة الآخرين، فإن حب الأم مغاير على الإطلاقً فهذا حب نظيف يخلو من أي مشاعر أخرى.

فالنصيحة التي تقدم من الأم ليس لها مقصد إلا مصلحة أبنائها، وأن يكونون ذات شأن مهم في الحياة، فمن الجائز أن تقوم عديد من الأمهات الذين يفضلون أن لا يتركوا أبنائهم ويعملون، فهل يمكنه فرد منكم أن يجعل حياته تمشي بحسب حياة فرد أخر، وتتوقف على إثره، فالأم تفعل ذلك تكمل حياتها ولا تفكر في شيئاً إلا أن تربي وترعى أبنائها لاغير، فهذه هي رسالتها في الحياة.

كيفية معاملة الأم في الإسلام
الإسلام جعل الأم في مرتبة غالية وكبيرة في حياة الأولاد، فإن الله جعل الجنة تحت قدم الأمهات وذلك لكى يقوم كل إبن، ابنة بالتفكير في ألا يقومون بمعاملة الأم حتى وإن قد كانت كافرة بالسوء، فالله يشاهد أن موضعه الأم يلزم أن تكون كبيرة أيما فعلت، ومهمها أخطأت فيجب أن نغفر لها، فلا يمكن معاقبة الأم بالخصام أو بالعتاب.

ولذا فيجب أن يتعرف كل فرد على واجباته تجاه والدته التي أوصانا بها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالأم التي تبكي بهدف أن تشاهد نظرة حزن في أعين أبنائها وتفعل المستحيل لإسعادهم لا يمكن أن تداول على نحو سئ في الحياة، فقوموا برعاية أمهاتكم لأن النظرة في وجوههم كل يومً ستحزنون على عدم وجودها نحو فراقها، فلن يشعر فرد بمرارة ما يفعله سوى عندما يفقد الكنز الذي أعطاه الله له، فعندما تتوفى الأم فلن تجدون من يدعي لكم بأن لا ترون في حياتكم أي لحظة حزن، فليديم الله لنا أمهاتنا ويغفر لنا سوء معاملتنا لهم في أي لحظة في حياتنا.


نهاية موضوع الأم الحنونة
إن في خاتمة موضوعنا علينا أن ننصح الجميع بأن يكون نحو حسن ظن ربه به، بأن يرعى ويعامل أمه بالحسنى، فالله نصح في كتابه القرآن الكريم عن نطاق عقوبة الفرد الذي ينهر أمه، وأوضح لنا نطاق تحمل تلك السيدة لمراحل كثيرة في حياتها بهدف حياة الآخرون، فقد تفدي بحياتها بهدف طفلها، فكل تلك المفردات ليست سوى مشاعر صادقة، فقوموا يومياً بالذهاب إليها واعترفوا بحبكم بكل حنان.

إرسال تعليق