موضوع تعبير عن الأديان السماوية بالعناصر كاملة

موضوع تعبير عن الأديان السماوية بالعناصر كاملة
موضوع تعبير عن الأديان السماوية بالعناصر، لقد خلق الله الإنس وميزهم عن سائر الأرض بالذهن والعلم، ولذا فوجدنا مع خلق الإنس خلق أديان سماوية وهي التي تحثنا على ألا نشرك بالله ونعبده بالأسلوب التي توصينا بها ديناتنا، وبالرغم من أن قد تتعدد الأديان وتتعدد مذاهبها سوى أن الذي لا يتبدل بها هو أن الله واحد لا شريك له،  موضوع تعبير عن الأديان السماوية بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن  الأديان السماوية للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مكونات موضوع الأديان السماوية
مقدمة عن طليعة الخلق.
اختلاف الأديان السماوية.
ضرورة إتباع الدين الواحد للبشر.
الحياة وتعدد الأديان السماوية وإنعكاسها على أفكارنا.
التمكن من الاستقرار وعدم الانحراف عن ديننا.
عاقبة موضوع الأديان السماوية.



مقدمة عن مستهل الخلق
ففي مستهل حديثنا فإن طليعة الخلق قد كانت لسيدنا آدم وحواء، وعندما تعرفنا على قصتهما وأنهما أول من خلقوا على الأرض وقاموا بعصية ربنا، عندما أمرهم ألا يقوموا بأكل التفاحة من تلك الشجرة سوى بأن يكونون من الخاسرين، فمن تلك اللحظة عاقبهم الله عز وجل بالنزول سوى الأرض وخلق من ضلعهم الرجال والنساء والبشر جميعاً.

ولذا فإن الله بين للإنسان عن طريق تلك الحكاية مجموعة من البيانات الهامة، وهي أن هناك ذنوب، وهناك كبائر، وهناك مكافأة وهناك عقوبة وكل هذه الأشياء علمت الإنسان كيف سلس بحسب نُظم ديانانته، وأيضاً رواية سيدنا عيسى في المسيحية، وأن عندما كان سيتعرض للقتل فقد رفعه الله سبحانه وتعالى في السماء.

هناك العديد من الأساطير التي تذكرها الأديان السماوية والتي تحثنا عن طريقها على شيئاً واحد وهو أن الله واحد لا يبقى له شقيق أو إبن فالله هو الخالق الهائل الذي خلق جميع الإنس وأرسى الجبال والسماء والأرض، وهو القادر على كل شئ.

اختلاف الأديان السماوية
إن الأديان السماوية متنوعة ومن أجل تعددها نجد أن هناك إختلاف بين كل ديانة والأخرى، فنجد أن هناك الدين الإسلامي، أبوين القبطي، أبوين اليهودي، ويعود إختلاف كل ديانه، إلي أسلوب التضرع والصلاة إلي الله أو الآله فنجد أن في الإسلام يبقى عقائد ثابته ويجب إتباعها حتى نجد المكافأة في الدنيا ويوم القيامة وهو دخول الجنه، كالصلاة والصوم والزكاة وإعطاء المعدمين والفقراء، والعمرة والحج وغيرها من عادات الدين الإسلامي.

ونجد ايضاًً في الديانة المسيحية واليهودية عادات دينية خاصة بهما، فيقوم كل واحداً منهم بالتعبد بالأسلوب التي تبقى في كتابهم المقدس فيقومون بالصلاة والصوم ولكن هناك إختلافاً بين الأديان في عادات الصلاة فلنعقد مضاهاة ضئيلة، ففي الدين الإسلامي يلزم أن يكون الإنسان طاهر فيقوم بالتطهر للصلاة حتى يمكنه أن يقابل ربه، في حين في الأديان الأخرى لا يبقى طهارة، فيقوم كل فرد بالصلاة في أي وقت لا تبقى مواعيد، وذلك يتغاير على الإطلاقً عن الدين الآخر.

إن الدين الإسلامي واحد أي قواعده وطيدة على الجميع فنجد أن يبقى منه فروع غير شرعية مثل ( السنية -الصوفية )، وللدين القبطي ( الكاثوليك – الأرثودكس – البروتستانت )، في حين في الدين اليهودي ( يبقى منهم يتعبدون بالدين اليهودي بأفكار المسيحية)، وايضاً الكتب المقدسة، فيوجد منها ( القرآن الكريم – الأنجيل – التوراه ).

ضرورة إتباع الدين الواحد للبشر
فالله خلق كل إنسان له أفكار ومعتقدات تتغاير عن غيره، ولكن أكثر أهمية شيئاً لا يمكن أن يفكر به الإنسان هو أن ينتمي زيادة عن ديانة في وقت واحد، فهذا لا يمكن أن ينشأ لأن كل ديانة يبقى منها ما يكذب الآخر وذلك قد يسبب لكل فرد أنه قد يشعر بأنه تائه لا يمكنه أن يتعبد أو كيف يتعبد، ولذلك فإن الله خلق ديانات متنوعة بل ترك الإختيار للإنسان على أن ينتمي واحدة منهم.

المعتقدات الدينية في الأديان السماوية يبقى منها الصحيح، ويوجد منها الذي تم تحريفه على أيدي الإنس، فيوجد أحاديث شريفة منها تم على لسان وأقوال الأنبياء ويوجد منها ما تم تحريفه على أيدي بشر أخرين، ولذا فلا يمكن أن يتم إقرار أي عصري لم يروى على لسان نبي من الأنبياء، لأنه قي ذلك الوقت لا يمكن علم لو كان صحيحاً أو خطأ، وذلك ما ينتج عنه الفتاوي وبذلك سوف تكون خاطئة.




الحياة وتعدد الأديان السماوية وإنعكاسها على أفكارنا
إن الحياة من طليعة الخلق وحتى يومنا ذلك فإن الأديان السماوية إنعكست على أفكارنا عن طريق أن الإنسان يمكنه أن يقوم بالتعرف على الصواب والخطأ، الذين ينتج عنه خطيئة والذي يمكن أن نتفاداه حتى لا نقع في فينتج عنها عقوبة من الله عز وجل، ولذا فإن الدين السماوي هو دين قد أمر الله بوجوده في الأرض.

فالله يخلق المعجزات والعبر والمواعظ لعل الإنسان يمكنه أن يفرق بين الأصح له والذي يلزم أن يليه في حياته، فالتعليم الديني والثقافة الدينية هي التي يتم دراستها عن طريق جامعات خاصة هذه اللحظة، حتى يمكنه كل فرد أن يبلغ إلى كل التفاصيل التي لا يمكن فهمها سوى عن طريق باطن الأشياء.

التمكن من الاستقرار وعدم الإنحراف عن ديننا
ومن أكثر أهمية النُّظُم الإسلامية هي الاستقرار وعدم الإنحراف عن الدين المتبع، لأن هناك أديان إذا قام شخصاً بإتباع ديناً أخر فيتم توجيه الجزاء لها في الدنيا قبل أن يتم عقابه في الأخرة، ولذا فإن الإنسان حتى لا ينحرف عن الدين الذي يتعبد لله عن طريقه عليه أن لا يفكر في عديد من الأفكار التي قد تؤدي إلى الإلحاد والكفر والشرك بالله، فهناك العديد من العلماء والمفكرين أدى دراستهم لدراستهم في ما خلف الطبيعية وغيرها من العلوم الأخرى إلى الكفر بلا أن يشعرون.

فلقد خلق الله كل شيئاً بحسبان وأوضح للإنسان حصيلة كل تصرف في حياته، فيستطيع أن يعلم كل إنسان مكافأة الصلاة، وعقابها، مكافأة الصيام وعقابه، مكافأة الخير وعقاب الشر، وكل هذه الموضوعات جعلت الإنسان يبلغ لماهية وجوده فلم يخلقنا الله حتى يعذب شخصاً، وتحمل الإبتلاء في الدنيا ما هو سوى موعظة وعبرة لكل ما حولنا، فهذا ما يسمى إستقرار على الدين المتبع لكل فرد خلقه الله عز وجل.


نهاية موضوع الأديان السماوية
إن تعدد الأديان السماوية أدت إلى جعل الإنسان أن يشعر بأنه مخير وليس مسير، لأن عندما يشعر أي فرد بأنه خلق لينفذ تعليمات لا يمكن مناقشتها ما هو سوى أمر عسير، ولذا فجعل الله الإنسان يمكنه أن يميز ذاته، بالتقرب إلى الله بالكثير من الأساليب التي من المحتمل أن يقوم بإتباعها، ولكن عليه أن مسؤول عن ما يفعله.

كما أن إختلاف الأديان السماوية وضع كل فرد ينتقد الدين الأخر ولكن ليس انتقاد أعمى نقد بالأفكار، ولكن لا يمكن أن يأتي ذلك فتنة بين الأديان فذكر الله سبحانه وتعالى في آياته ( لكم دينكم ولى دين)، وتلك أكثر آية تعبر عن الحرية في إختيار الدين السماوي لعبادة الله عز وجل.

إرسال تعليق